ولد في ورطة
الملخّص: أُمْنِيَةُ «سَنَد» هِيَ أنْ تَتْرُكَهُ أُمُّهُ يُرَكِّزُ في لُعْبَتِهِ المُفَضَّلَةِ عَلى هاتِفِهِ الجَوّال، لِيَنْتَقِلَ إلى المُسْتَوى التّالي! يَكْيفهِ ما يُعانيهِ مِنْ حَظْرِ التَّجَوُّلِ ومَنْعِ السَّفَرِ بِسَبَبِ فايْروس كورونا!
لَكِنَّ القَدَرَ يُبْعِدُ «سَنَد» مِنْ لُعْبَتِهِ لِيُصْبِحَ مَسْؤولًا عَنْ نَفْسِهِ وعَنْ أخَوَيْه!
تُرى ما هُوَ السَّبَب في ذَلِك؟ وهَلْ سَيْنَجَحُ «سَنَد» في مَهَمَّتِهِ ومُواجَهَةِ التَّحَدّي؟